بسم الله الرحمن الرحيم

دولة الخلافة الراشدة

بيت المقدس

تأسست سنة 1421هـ / 2000 م

الرئيسة |  

www.khelafa.org

قال تعالى : (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ، وما بدلوا تبديلا )) صدق الله العظيم           
جديد الموقع .. أخبار ، آراء ، تحليلات ، أبحاث
 

 
 

دولـة الخلافـة الراشـدة       "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" 

        بيت المقدس                                    

تأسست سنة1421هـ/2000م                                                                                                                     

 

 

مثياق الثّورة الإسلامية العالمية

 

"تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الحمد لله الذي ارسل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا"

 

(1)     الميثاق الأول: وهو يبتدء هذا الميثاق الإلهي للخلافة الإسلاميّة الراشدّة بالعمل بكتاب الله عزّ وجلّ (هو القرآن) وتطبيق سنة رسول الله (ص) وعلى صحبه وسلم وهذا الميثاق الإسلامي المعتمد من الله عزّ وجلّ ينص على تطبيق شريعة الله عزّ وجلّ في الأرض وانه لا عزّة ولا كرامة الا بالإسلام، والإسلام كما تعلمون له مواثيق متعددة وكذلك له قوانين الدستور الإسلامي وهو القرآن الذي هو دستور ربّ العالمين. فيا عباد الله ان الله أمرنا بتطبيق شريعته والعمل على سنة رسوله الآمين، ولن يتم ذلك الا بقوانين وقواعد أساسيّة وهي مشتقة من القرآن الكريم، ومأخوذة من أحاديث الرسول او اجتهاد في أمر المسلمين اذا لم يكن مذكوراً في القرآن والسنّة ولهذا السبب ننوه الى جميع مسلمي العالم قاطبة، بأن المواثيق الإسلامية للثورة الإسلامية هي مواثيق جاءت من عند الله وليست مكتوبة من عقول البشر ولهذا السبب يجب أن تدون هذه المواثيق في كتاب خاص بها لكي لا تضيع أو تفقد او تحرف فميثاق ثورتنا الأول للخلافة الإسلامية الذي يبدأ بهذا الميثاق بالعمل بكتاب الله وسنة رسوله محمد (ص).

(2)     الميثاق الثاني للخلافة الإسلامية : تعتبر فلسطين المسلمة مقر الخلافة الإسلامية في بيت المقدس ولذلك يعتبر الميثاق الثاني هو متمم للميثاق الأول الذي جاء فيه العمل بكتاب الله وسنة رسوله ولهذا لا شك بأن مما لا يحتمل الشك، ويقينا صادقا وبرهانا قاطعا لكل المسلمين في العالم أن أرض الإسراء والمعراج، (أرض مسرى رسول الله (ص) حيث يقول الله عزّ وجلّ وهو خير القائلين في كتابه القرآن في سورة الإسراء (بسم الله الرّحمن الرّحيم سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا، انه هو السميع البصير) وان هذه الآية الكريمة من كتاب الله عزّ وجلّ تعتبر البرهان الإلهي لكل المسلمين في العالم، للأهمية الكبرى للأرض المقدسة في فلسطين المسلمة ولقدسية هذه الأرض التي بارك الله فيها. ولقد جاء من الله عزّ وجلّ بأن تكون مقراً للخلافة الإسلاميّة الراشدّة على نهج رسول الله (ص). ولهذا، يكون هذا الميثاق الثاني للخلافة الإسلاميّة الراشدّة.

(3)     الميثاق الثالث للخلافة الإسلامية : يعتبر أيّ تنازل او أي تهاون من قبل المسلمين في كافّة أنحاء المعمورة في تطبيق أي ميثاق من مواثيق الخلافة الإسلامية هو تقصير من قبل المسلمين ولذلك المطلوب من كافّة مسلمي العالم العمل بكل استطاعتهم من أجل تطبيق مواثيق الله عزّ وجلّ، وليكن كل إنسان مسلم يدعو في سبيل الله من أجل تطبيق شريعته وإحقاق حقوق الله عزّ وجلّ علينا نحو البشر من أجل إقامة العدل الربّاني الذي أمرنا الله عزّ وجلّ بإقامته والعمل بتطبيقه والضربّ بيد من حديد على كل منافق أو كافر يطعن بمواثيق خلافة الأمة الإسلامية، ولنعمل بحديث رسول الله (ص) حيث: (قال: " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق") ولنتمعّن بهذا الحديث النبوي ولنفهم كلماته ومعانيه ومغزاه حتى لا نوقع أنفسنا في الخطأ، ونكون قد سرنا في الطريق الذي يرضي الله ورسوله الكريم صلوات الله عليه وصحبه وسلم ويكون هذا الميثاق الثالث للخلافة الإسلامية.

(4)     الميثاق الرابع للخلافة الإسلاميّة الراشدّة: تعتبر المواثيق الإسلامية للخلافة الرّاشدة عامة وشاملة لجميع مسلمي العالم بدون استثناء. ولذلك يسري مفعول تطبيقها مباشرة للأهمية القصوى لهذه المواثيق حتى لا تكون حبراً على ورق في رف مكتبات محاكم الأنظمة البشّرية لمواثيقها المصطنعة من صنع البشر. ووضع هذه المواثيق الإلهية للخلافة الإسلامية في مقدمة كل اعتبار حتى لا تكون عبودية للبشر  وقوانينها الوضعية، والعبودية لله وحده الخالق كل شيء والقادر على كل المخلوقات وإنصافا للبشرية عامة وقاطبة، أوحى الله عزّ وجلّ مواثيق الإسلام للخلافة الإسلاميّة الراشدّة لكي تكون نبراساً في ظلام حكام القرن العشرين الذين أعميت عيونهم وأغفلت قلوبهم عن الحق الإلهي فحقوق الله ومواثيقه أعطيت لأناس موكلين من الله عزّ وجلّ لنشر هذه المواثيق والعمل بها، وإن هؤلاء الأمناء على أمانة الأمة الإسلامية قاطبة وهم وحدهم دون غيرهم الذي اختارهم الله عزّ وجلّ لقيادة هذه الأمة حتى تقام الخلافة ويحكمون بشرع الله عزّ وجلّ من دون زيادة او نقصان فالعدل الربّاني لا يطبقه الا القائمون على العدل والموفون بعهد الله، والذين لا ينقضون عهده ولذلك يعتبر هذا البند الرابع من المواثيق للخلافة الإسلاميّة الراشدّة.

(5)     الميثاق الخامس للخلافة الإسلاميّة الراشدّة: البند الخامس للخلافة الإسلاميّة الراشدّة التي تمثلها الثّورة الإسلامية العالمية متمثلة بمجلس أمناء هذه الأمة وأعضاء مجلس شورى الأمة الإسلامية، كل من يوالي غير المسلمين (أي الكفار) أو يسير معهم او يساندهم أو يتعاون معهم او يبيع أرض المسلمين للكفار يعتبر خارجا عن دين الإسلام ومهدوراً دمه للمسلمين ولا يصلى عليه في مساجد المسلمين ولا يقبر في مقابرهم، لأنه خالف تعاليم دين الله عزّ وجلّ وعصاه ولم يعمل بأقوال رسوله محمد (ص) ولا اتبع سنّة السلف الصالح ولهذا يعتبر هذا الميثاق الخامس الخاص بالمنافقين والكافرين والمرتدين عن دين الإسلام وبهذا يكون قد انتهى الميثاق الخامس للخلافة الإسلاميّة الراشدّة.

 

 

 

لتنزيل الملف كاملا اضغط هنا

    

 
 
بحث متقدم
محاور في دولة الخلافة
أدعية ربانية ::
كتاب الحرز الرباني ::
آيات الكشف ::
الأوراد العامة ::
تعليمات عامة ::
     كتاب شمس نور الاسلام ::

محاور في دولة الخلافة
أوامر وتكليفات ::
قسم وولاء ::
جديدنا ::
مواد صوتية ::
مواد تصويرية ::
مواقع مساندة ::
دستور الخلافة ::
ميثاق الثورة ::

محاور في دولة الخلافة
من نحن ::
بيان الظهور ::
رسائل وفتوحات ::
العهود الربانية ::

الرئيسة |  

تنبيه:المواد المسجلة على هذا الموقع وغيره محفوظة ومسجلة.وكل من يحاول التعرض والتغيير سيقع تحت المساءلة القانونية أمام القائمين على هذا الأمر الرباني .

 
----------------------------------------------------------------------------------